3 أسباب أدت لتراجع مستوى منتخب مصر

يعاني منتخب مصر كثيرا في الفترة الأخيرة من تراجع في المستوى والنتائج والتي كان آخرها اليوم أمام نظيره الكوري الجنوبي في اللقاء الودي الذي أقيم في سيول.

منتخب مصر يعاني من تدني المستوى الفني في الأونة الأخيرة، ورغم ذلك فإن الفراعنة وصلوا بهذه التشكيلة والعناصر الحالية تحت قيادة المدرب البرتغالي السابق كارلوس كيروش إلى نهائي أمم إفريقيا وخسروا بشق الأنفس بركلات الجزاء، كما أنه خسر من السنغال أيضا في المواجهتين الحاسمتين بتصفيات إفريقيا المؤهلة لبطولة كأس العالم.


وخسر منتخب مصر من نظيره الكوري الجنوبي ظهر اليوم بأربعة أهداف مقابل هدف، لتزداد معاناة الجميع بداية من اتحاد الكرة الذي يطالبه الملايين بالاستقالة وتغيير جلد المؤسسة التي تدير الكرة المصرية، مرورا بالمدير الفني إيهاب جلال الذي تلقى الكثير من الانتقادات بسبب الطريقة والمستوى الفني، ختاما باللاعبين ومستواهم المنخفض.

وكان منتخب مصر دخل لقاء كوريا بتشكيلة مكونة من:

المرمى: محمد الشناوي

الدفاع: عمر جابر – الونش – ياسر إبراهيم – عمر كمال

الوسط: عمرو السولية – مهند لاشين – أحمد حمدي

الهجوم: إبراهيم عادل – مصطفى محمد – أحمد رفعت


ونستعرض في هذه السطور مجموعة من الأسباب التي أدت إلى انخفاض المستوى للمنتخب المصري في الأونة الأخيرة.

اتحاد الكرة

بالنظر إلى مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم وما قدمه خلال الفترة السابقة تجد الكثير من علامات الاستفهام المحيطة بهذا الكيان فهناك عدد من الملفات فشل فيها بامتياز وكان آخرها تضارب التصريحات من رئيس الجبلاية جمال علام ومن الأعضاء الذين يصرون في كل مرة على استفزاز الجماهير.

جودة اللاعبين

المدرب السابق لمنتخب مصر كارلوس كيروش كان قد أدلى بتصريحات سابقة أن لاعبي منتخب مصر لا يتمتعون بالجودة الكافية وهناك قصور واضح في أساسيات الكرة لدى البعض منهم، ورغم ذلك فإن هذا المدرب نجح بشكل كبير في قيادة الفراعنة بهؤلاء اللاعبين إلى نهائي أمم إفريقيا أمام السنغال والخسارة بركلات الجزاء الترجيحية وكان الأقرب لحصد اللقب، كما أنه صعد إلى المرحلة النهائية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم وتعرض للخسارة في أجواء غير طبيعية في السنغال.

الفوضى العارمة



وتشهد الكرة المصرية فوضى عارمة في كل شئ، ويغيب التخطيط عن المسئولين القائمين عن الرياضة، والتخبط الواقع في كل مناسبة كروية، واختيار المدربين بناء على المصالح المشتركة وليس الكفاءة أو التنظيم الجيد.

 

close